امريكا بدأت التخلي عن مشاريعها الاعلامية العربية
كتبهاالصحفي محمد عقل ، في 16 كانون الثاني 2007 الساعة: 14:37 م
محمد عادل عقل
المدير العام لموقع "الحقيقة الدولية" الالكتروني
دخلت الولايات المتحدة الامريكية بكل ثقلها في المنطقة لاهداف استراتيجية لاتخشى من كشفها للعالم اجمع و"من لا يعجبه ذلك فليضرب رأسه بالحيط" كما يقول المثل الشعبي.
وعندما دخلت امريكا بلادنا العربية(!) كانت تعلم يقينا ان قبولها من الرسمية العربية يقابله رفض شعبي منقطع النظير فحاولت جهدها ان تحسن صورتها لدى المواطن العربي المقموع داخليا وخارجيا فأتت لنا باذاعة "سوا" على أساس ان الامريكان يلعبون معنا " سوا سوا" أي بالعدل والقسطاس الصليبي الذي اعترف به بوش الصغير ولم تسعفه مساحيق التنظيف من بقعة الوسخ التي اسماها"زلة لسان".
ثم جاءوا لنا ب"الحرة" نكاية بحرائر العراق اللواتي وصفهن زعيم العراق المغدور صدام بانهن "ماجدات" وهم يعلمون ان نساء العراق يرفعن مبدأ عزيزا يقول" تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها".
ثم جاءوا لنا بمشاريع لها متعهدون بالباطن… فكان احد المتعهدين نائبا في برمان خليجي بل والانكى انه رئيس البرلمان أي انه ممثل الشعب الذي انتخبه وأخذ يتاجر باموال البيت الابيض فاصدرت صحفا في غير دولة عربية ومحطة اذاعية FM وقناة فضائية لم تبدأ البث بعد وتدفقت الاموال على تلك المشاريع الاعلامية التي خسرت في عام واحد اكثر من عشرة ملايين دولار وما لبث متعهد الباطن البرلماني العتيد أعلن ان ممولته لم تعد ترى في تلك المؤسسات الاعلامية ضرورة لا سيما بعد اعدام صدام والبدء بتنفيذ خطة بوش الجديدة لاعادة هيكلة الاحتلال المأزوم في العراق.
وكان رئيس تحرير احدى الصحف المأجورة امريكيا اكثر من الامريكان الاصليين،وكانت رائحة العمالة المنتنة تظهر من بين سطور كلماته على الصفحة الاخيرة بل جاوز كل الحدود عندما بحث عن طاقم للصحيفة صفتها تكتب لمن يدفع فكانت المحصلة ان تلك اليومية لا تبيع اكثر من 1200 نسخة في اليوم معظمها يذهب لشركات ومؤسسات تجارية وباحثين عن عمل او أثاث مستعمل او سيارة نصف عمر.
أمريكا في الجانب المخفي من الصورة القاتمة تعلن فشلها بصورة لا تظهر للجمهور فترسل كونداليزا رايس لتثبيت التأييد الرسمي العربي لخطتها وتؤكد ان الدم الوطني المهراق في شوارع عاصمة الرشيد لا قيمة له طالما ان الاستقرار سمة الاوضاع الغالبة في الجوار المحيط لتل ابيب وبغداد وان كان لا بد من تقليم اظافر بعض العصاة فلا باس من اقتحام قنصلية ايران في اربيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 3:09 م
اؤيدك فيما ذهبت به عن الولايات المتحدة, ولكن الحقيقة الاعلام العالمي سيظل يلعب دورا مضللا مهما تغيرت سياسة امريكا, الى درجة انه قد لا نستطيع التمييز ماذا يجري, وهذا ابرز صفات الاستعمار ان يضيع الفكر العربي ويصبح مشتتا, وما يبقى هو مساْلة وقت, اما النضال لا غنى عنه, وعلى العرب ان ينفثوا سمومهم في كل مكان فعسى ان يكون هناك شيء جديد لهم, اشكرك على الموضوع واتمنى ان يتحقق كل شيء ضد امريكا, مهما كان, وعلينا ان نبقى في حالة صحوة.
تحياتي
حنان/اشجان
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 3:25 م
الاخت حنان/اشكرك لك مداخلتك القيمة واتمنى مثلما تتمنين ولكن ” وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”… تحياتي الحارة
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 5:44 م
الاستاذ محمد \\\الاعلام هو وسيلة امريكا الجديدة للعب بشعوب المنطقة\\\\حيث تعمل على اسلوب جديد وهوالاستعمار الفكري الذي يعد من اخطر انواع الاستعمار ولكن الحق سيظهر والاعيبهم مكشوفه \\\تحياااتي
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 5:55 م
دخلت الولايات المتحدة الامريكية بكل ثقلها في المنطقة لاهداف استراتيجية لاتخشى من كشفها للعالم اجمع و”من لا يعجبه ذلك فليضرب رأسه بالحيط” كما يقول المثل الشعبي.
صدقت والله.
وكان الله في عوننا ويرحمنا برحمته.
دمتم وسلمتم.
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 7:30 م
سؤال
هل يعتقد أصحاب هذه القنوات ان هناك من يتابعها غيرهم؟
ان كان هناك من يفعل فعليه مراجعة طبيب امراض عقلية….
تحياتي
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 9:12 ص
احمد براهمة/شكرا على مداخلتك .. ويا ليت قومي يعلمون.. تحياتي
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 9:13 ص
د.اسماعيل اليوسف / لك من ي كل المحبة والتقدير واشكر لك قلمك المكابر والمناضل …تحياتي
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 9:16 ص
يوسف الحساس/ للاسف هناك من يتابها والانكى هناك من يدافع عنها بل ويضعها في مرتبة التنزيه زالقداسة… تحياتي لك
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 9:58 ص
ميارك ….ايها الصديق …..
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 11:17 ص
تحليل بديع لواقع مريع
“واعلم ياولدي
أن عدوك ملء البر وملء البحر
فاحذر أن يملأ نفسك أنت
انتهت الحرب إذا احتل عدوك روحك
أو أرسل أهواءك يسعى حولك
حتى دخلتك فهنت.
إذ عرف المدخل وتهاوى المدخول.”
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } 36 الأنفال
{ ولتعلمن نبأه بعد حين }
المهم أخ محمد أن تبقى هذه الأقلام النظيفة مشرعة محطّمة الأغماد
أقصد قلمك وأمثاله..
موفق إن شاء الله
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 12:26 م
والدي العزيز : أقول إن لله وإن إليه راجعون - دائما محور حديثنا يتمحور حول أمريكا وردت فعلنا عما تفعله أمريكا ؛ طبعا أنا لا أحملك ولا أحمل أي كاتب مسؤولية ذلك ولكنني أحمل ‘ نحن ‘ الجمعية التي لاتهتم بالفعل ؛ أي كان موقف أمريكا من عملائها المتسترين برداء الصحافة السلاح الأشد فتكا فإنها لا تختلف في ذلك مع تصرف نابليون مع أحد خونة بلاده والذي خدمه وجاء طالبا مكافأة حين قال له أجد أن ثمن رصاصة أغلى من رأسك ولكنني مظطر لذلك ؛ دائما أتساءل متى يصير لنا تأثير وحضور لنعالج موضوع الصحافة العربية ودورها في قضايانا .
سلمك الله وحفظك .
إبنكم .
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 8:29 ص
انور الزيادات/ الله يبارك فيك … تحياتي
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 8:31 ص
الاخ رضوان/ نسأل الله ان نكون كما تظن ونتمنى ان تصحو امتنا لرؤية الحقيقة المرة وان حوال ان يزينها المزينون… لك مني كل الحب والتقدير
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 9:34 ص
أخي وأستاذي محمد
أبشر، هناك مشروع لإنشاء صحيفة أميركية تنطق باللغة العربية في لبنان حتى تكتمل عدة “الديمقراطية” ويسعى القيمون على الصحيفة لتوفير الكادر “الإعلامي” أو المنافق وكله سيكون من فريق 14 آذار أو ممن مستعد ليركب في مركبهم.
أخي العزيز،
إن الأميركيين لن يتركوا الأمة وعلينا بالتصدي وما نكتبه في مجوناتنا هو جزء من ذلك.
دمت ودام قلمك وتقبل تحيتي.
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 9:34 ص
الاخ محمد
كنا في السابق نحاول معرفة قول او فعل ما والبحث عن قرائن غير هذا القول او الفعل لنضعة في خانة معينة مثل التضليل او الخداع او الكذب او المناورة ليصدق تحليلنا للواقع بدرجة مقبولة اما الان فكما قلت التصاريح مكشوفة وليضرب راسة بالحيط من لا يعجبة ولا داعي الن من اشغال الراي العام بقضية فرعية لتنفيذ قضية معينة كذلك …ونحن نعيش بهذا الواقع السئ من قضايا المسلمين في العراق والصومال وفلسطين ولبنان ماذا سنقول لربنا غدا حين يسالنا ماذا فعلتم لنصرة اخوانكم اعاننا الله ورحمنا
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 9:49 ص
سيدي انت رائع وانا اتفق معك في كل حرف والمريع انهم وبكل وقاحة يصرحون انهم مع استجلاب المزيد من الجيوش الاستعمارية سواء كانوا 20000اواكثر بينما هم في بلادهم يسمعون كلمة لا تقف في وجههم وبكل قوة فالى اين يمضون بنا هؤلاء الحكام هل سياتي يوم تدافع فيه جيوش القاهرة والرياض عن تل ابيب ؟
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:34 ص
الاستاذ عبد الحق هقي/ وانت تعلم ان المنافقين موجودون منذ عهد النبوة الاول والى يومنا هذا وهو امر طبيعي في سنة التدافع الالهية ولكن ولاننا مهزومون فكرا وحضاريا تفعل بنا غطرسة القوة افاعيلها … تحياتي العطرة لشخصكم الكريم
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:36 ص
اخي ابراهيم عرب/لبنان/ وابشرك ان احد المشاريع التي تخلت عنها امركيا موجود في لبنان واعتقد انه نفس المشروع الذي تتكلم عنه وان بدا انهم يعملون لانجاحه فالممو ل بالباطن الخليجي الشهير اعلن بالفم الملآن انه لم يعد يتلقى ” الصدقة الجارية ” من اولاد العم سام … لان نهر العمالة أخذ بالجفاف… لك تحياتي
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:38 ص
الاخ عطا/ والله انني اشفق على حالنا كيف سنواجه الله بهذا القدر من الذل والمهانة…. نسأل الله العفو والعافية .. واشكرك على الزيارة زوالمشاركة
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:39 ص
جارة البحر/ خاب وخسروا حتى تل ابيب لن تقبل ان يكونوا مدافعين عنها… ربما تستخدمهم كما هو الحال في العراق وفلسطين ان يتجه الرصاص العربي الى الصدر العربي وأعظم الله اجركم وبارك الله فيك