المصريون في الاردن : الحاجة أم الاختراع!
كتبهاالصحفي محمد عقل ، في 17 شباط 2007 الساعة: 13:07 م
محمد عادل عقل
نائب رئيس تحرير"الحقيقة الدولية"/الاردن
مدير عام موقع"الحقيقة الدولية" الالكتروني
اذا قادتك قداماك يوم الجمعة للتجول في وسط العاصمة الاردنية وخاصة في منطقة "سقف السيل" فستعتقد لوهلة انك في احدى ضواحي مدينة القاهرة لان نداءات البائعين والمشاة والمتسوقين في معظمها لهجات مصرية بامتياز.
هذا الامر استدعى من ذاكرتي حكاية حدثت معي في مكان بعيد عن المراكز الحضارية والمدنية في تركيا وبالذات في جزيرة الاميرات التي تبعد مسافة اربع ساعات بالباخرة عن العاصمة الاقتصادية لتركيا استانبول، هناك وبعد عناء سنوات الدراسة في الجامعة الامريكية بانقرة وبعدما تخرجت من كلية الهندسة الميكانيكية فيها قررت اخذ قسط من الراحة والاستجمام فاخترت الجزيرة المذكورة والتي وصفتها بانها "قطعة من جنة الله على الارض".
حجزت في الجزيرة غرفة للنوم في احد البانسيونات الجميلة والهادئة مع مجموعة من اصدقائي الطلبة وبعدما وصلت الغرفة واسترخيت قليلا اذا بالنادل يحضر لنا الضيافة المجانية من المشروبات الساخنة، وهذه العادة غير موجودة لدى الاتراك، فاستغربت الامر، ونزلت الى مديرة النزل وسألتها عن سر الضيافة، فقالت لي: لقد احببتكم لانكم عربا، ولانني احب العرب لان زوجي عربي من مصر… فشهقت عاليا وقلت لها: الله أكبر الى هنا وصل المصريون، وصلوا الى جزيرة نائية لا تخطر على قلب بشر…
بالطبع اثلج صدري الموضوع على الاقل انني تنعمت بالضيافة بسبب هذا المصري الذي اخترق الحواجز التركية واستقر به المقام في الباب العالي والاستانة حيث حاضرة الخلافة الاسلامية العثمانية.
نعود الى التواجد المصري المكثف في الديار الاردنية الذي اعتبره احدى الظواهر التي تستحق الدراسة والاستقصاء.
في الحي الذي اسكن فيه اجترح المصريون فكرة تجاوزوا فيها فكرة البطالة وقرروا تقديم خدمات لاهل الحي مقابل مبلغ رمزي واتصلوا بالسكان الذين يمتلكون سيارات خاصة ويركنونها في الشوارع المحاذية لمنازلهم واتفقوا مع اصحاب السيارات للقيام بخدمة غسيلها بحيث تكون جاهزة قبيل مغادرة اصحابها الى اعمالهم..
وتطور الامر مع الايام بين المصريين الى تقسيم الاحياء بينهم بحيث يلتزمون باتفاق غير مكتوب كميثاق شرف "جنتلمان" بعدم الاعتداء او الاختراق لمناطق بعضهم البعض، ومن لا يلتزم يعاقب بالحرمان والمقاطعة وربما احتاج الامر الى المنع بالقوة. والحقيقة ان الامر اصبحت له قوانينه الخاصة التي يلتزم بها الجميع ويستفيد الاردنيون من هذه الخدمة التي تستمر الى الساعة السابعة صباحا يتقاضى العامل شهريا ما لا يقل عن خمسمئة دينار أي حوالي 4000 الآف جنيه مصري.
وفي ظاهرة أخرى ؛ذهبت في أكثر من زيارة الى منطقة الاغوار قرب الحدود مع فلسطين المحتلة وبالذات الى مدينة "الشونة الجنوبية" فوجدتها مدينة تعج بالمصريين بامتياز اذ ان المنطقة زراعية والتصاريح هناك تعطى للوافدين العاملين في المجال الزراعي بسهولة، فماذا فعل المصريون هناك؟
قدموا هؤلاء العمال عروضا لاصحاب المحلات التجارية والمطاعم ومراكز الخدمة لاستئجار محلاتهم مقابل بدل شهري يفوق الدخل الذي تدره تلك المحال واصبح المصريون "ضامنون" لها وهم المتصرفون بامورها يشترون ويبيعون ويقدمون الخدمات، بل ويضعون الاجور والاسعار التي يرونها مناسبة، ويمكن القول انهم اصحاب اشباه مالكين لتك المحلات اذ ان اصحابها ما عادوا يسألون عنها الا في آخر كل شهر.
وفي المزارع المنتشرة في عرض البلاد وطولها فعل المصريون الشئ نفسه واخذوا يضمنون مزارع الحمضيات والبطيخ والفواكه والخضار المتنوعة.
وهناك الكثير من قصص النجاح التي سجل فيها الشباب المصري انجازات هامة من أهمها مقاومة ثقافة العيب والرضى بالعمل في مختلف الاعمال الشريفة بغض النظر عن رأي المجتمع فيها الامر الذي ربما تشكل حافزا في الدول التي يعمل فيها المصريون للشباب الذين يرفضون العمل الا ضمن التخصصات التي درسوها في الجامعات والتي لا تجد فرصا كثيرة للعمل فيها.
وبالطبع هذا لا يعني ان الامور بالنسبة للعاملين المصريين في الخارج تسير على هذا النحو الذي سردته وانما هناك سلوكيات سلبية يصنعها هؤلاء وتعكس كثيرا من الصورة السوداء التي تبقى في الاذهان فترة لا يستهان بها من الزمن، لا يتسع المجال هنا لذكرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 1:25 م
دراستكهندسةميكانيكية؟
ظننت ان دراستك كانت صحافة او أدب انجليزي
الموضوع جميل
رائع ان يثبت المرء وجوده خارج البلاد
تحياتي
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 1:33 م
يوسف الحساس/ شكرا على التعليق وعقبال ما نشوفك متخرج وتحمل الشهادة العليا يارب
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:26 م
والدي العزيز مقال جميل ؛ هو الإنسان العربي بقليل من الثقة في ذاته يحول الفشل إلى نجاح سواء داخل وطنه أو خارجه مع ضرورة التنبيه لإيلاء أهمية للإستفادة من إيجابيات التجارب وتلافي سيئاتها .
أحييك بالحب دائما .
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 2:44 م
الأستاذ عقل
“إزيك يا بيه دنتا وحشتنا أوي”
تحياتي لك استاذ عقل وذكرتني بما جاء به المسلسل الأردني الضاحك “حكومتنا الرشيدة” إذ خرج مواطن أردني ليصطف مع المصريين فلم يوافقوا على رفقته فقام بارتداء الثوب والوشاح ليبدو كالمصريين فأخذوه معهم…
حيا الله بالعمالة العربية على أن لا تصبح ظاهرة في بلد من البدان وتؤثر على عمال ذلك البلد
طرح اجتماعي واقعي فلتسلم لنا دوما أيا مهندس (ههه)
سلمت وغنمت
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 3:01 م
عبد الحق هقي/ وتحياتي لك وانت صاحب القلم والافكار الرائعة
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 3:04 م
عاشقة العربية:
بلاد الدنيا حيث اسمع الله اكبر ترفع فيها هي بلادي
والحدود التي بين العرب حدود استعمارية
والا لكان عمرو بن العاص بحاجة لاقامة في مصر
ولكان صلاح الدين الايوبي بحاجة لموافقة امنية
ولكان سلمان الفارسي بحاجة الى اثبات حسن سيرة وسلوك ليكون مسلما حقا…
ارجو ان نكون بمستوى هؤلاء الافذاذ
وان لم نكن مثلهم فلنتشبه بهم
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 1:03 م
يحكي أن أحد العرب سار في الصحراء فوجد مصباح علاء الدين السحرء فلما فركه خرج له المارد فقال : ” شبيك لبيك تطلب ايه ” فقال : ” ارمي المصريين خارج البلد ” . فرد عليه المارد وهو يبكي : ” ليه يا بيه ؟ احنا عملنا لك حاجة ؟ ” ، وعلى عهدة أخ فلسطيني حبيب أنه إذا رفعت حجرا في الأردن سوف تجد تحته مصريا ” كناية عن كثرتهم ” .. الذي أرجوه أن يظل حب المصري في قلب أخيه العربي ، وأن تزول من بيننا الإحن التي تزرعها في الغالب الحكومات ، ومن هنا - وهنا فقط - يأتي نجاح العربي المتغرب في أي دولة عربية شقيقة .
أستاذ محمد
تحياتي واحترامي
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 1:31 م
اخ محمد وجدي- اشكر لك اهتمامك وخفة دمك.. واسلم لاخيك
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 3:45 م
مرورك مكرم أستاذي ونورت مدونة أخيك . أرجو من الله أن يديم التواصل بيننا
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 7:09 م
أخى الأستاذ محمد عقل
بيقولوا فى المثل سبع صنايع والبخت ضايع المشكله ان العماله المصريه تسافر برغبه صادقه فى النجاح لكن الرغبه ليست موجوده بشكل كافى داخل هذا البلد الطيب ربما لان الأحباطات من أحوال الناس او ضغط الظروف الصعبه التى تمر بها البلد ربما البعض يرفض أعمال لانها لاتليق به فى بلده مع أنه يقبلها فى بلد غريب لا ادرى عموما هذه مشكله مهم جدا القاء الضوء عليها تحياتى وشكرا على التعليق الرقيق
علا الفولى
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 9:37 م
سيدي العزيز المصريين في الاردن كثيرين ففي المنطقة التي اسكن فيها …يمكن المصريين اللي فيها اكتر من الاردنيين … المهم وجودهم ادى الى عزوف كثير من الشباب الاردني عن العمل وبخاصة الاعمال مثل بناء او عامل نظافة واذا قلت للشاب الاردني اشتغل عامل نظافة رد عليك : شو شايفني مصري؟؟؟
ولكن وفي بعض الحلات تجد التنافس بين المصريين والاردنيين في بعض الاعمال التي كانت حكرا على المصريين مثل العمل في المطاعم او حتى البناء والمواسرجي اصبحت تجد الكثير من الشباب الاردني يتقبل هذا العمل \\\طبعا والفضل كله يعود للمصريين لأنهم علمونا ان لا نخجل من عملنا لو مهما كان \\\تحياااتي يا استاذي الفاضل
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 7:17 ص
محمد وجدي- زيارتي لك اقل الواجب … واسلم لاخيك
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 7:18 ص
علا الفولي- تحياتي لك ولافكارك النيرة، وعلى الخير نلتقي ان شاء الله
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 7:19 ص
احمد براهمة- شكرا على هذه اللفتة الكريمة وتحياتي لك دوما
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 8:46 ص
اخي الاستاذ محمد ..بداية اعتذر عن تقصيري في زيارتكم فالمشاغل كثيرة…
بالنسبة لموضوعك فالعمالة المصرية في الأردن اصبحت ظاهرة تحتاج للدراسة وانا اعتقد ان استفحالها بهذا الشكل عائد لعزوف شبابنا عن العمل الذي تعمل به هذه الفئة من الأخوة المصريين الأعزاء الذين نقدر ونحترم ما يقدموه…وتحياتي للأخ محمد وجدي على نكته اللطيفة…تحياتي ابا صهيب
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 9:32 ص
أخي وصديقي محمد كيف حالك
إفتقدناك كثيرا كثيرا
مشكل العمالة هم كل الدول الفقيرة ولكن السؤال هو هل الأردن بها من الرفاه ما يجعل المصريين يشتغلون بها ؟ أشك في ذلك
عموما شكرا جزيلا على تواجدك بيننا
وواصل يا غالي وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 3:21 م
المصطفى اسعد-الاردن ليس لديه موارد ولا ينعم بالرفاه ولكن اخوتنا المصريين لم يقفوا مكتوفي الايدي هنا وبادروا الى اختراع الوظائف وتوليدها كي يؤمنوا لانفسهم عملا يعيشون من خلاله ويبنون احلامهم من فارق سعر العملة .. لك تحياتي يا غالي
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 3:22 م
ابتسام العطيات- مرورك بمدونتي اسعدني واسلمي لزميلك
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 4:13 م
لست مصريا ولكن موضوعا كهذا الذي طرحت ما كان إلا ليثير انتباهي
بوركت وبوركت يداك
فبراير 19th, 2007 at 19 فبراير 2007 8:23 م
الرزق يحب الخفية, أرض الله واسعة ,المصريين فراعنة
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 10:18 ص
مفجوع الزمان- تحياتي لك وشكرا على الزيارة
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 10:19 ص
الى مجهول - تحياتي
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 8:25 م
سلام أخي محمد…. ما هو عنوان موقع إسلامنا على النت؟؟ شكرا لك
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 10:24 ص
الاخ فراس ابو هلال - تحياتي
العنوان التجريبي للموقع هو:
http://www.islamouna.info/dnn/
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 11:21 ص
الأستاذ عقل
ربما لم أوصل فكرتي جيدا في التعليق فلست ممن ينبشون رفاة إخوتهم لو على جثتي وإنما رضيت أم أبيت نحن دويلات متشرذمة وقد وصل التشرذم بنا حد عدم القدرة على التناغم حتى مع أناس نظنهم واعين لمشكلات المجتمع الضائع السائر في ضبابيات الكلمات الممشوقة المزينة المزخرفة المنفوخة لتثقب على أدنى مستوى ثم لتعلو حتى تعانق السماء فتسقط مغشيا عليها ليموت كل شيء سامي في الوجود ومتعلق بدواخل الإنسان نفس الإنسان…
أملي بقهر أكثر من أقلام الواعين في بلادنا من المحيط للخليج فقط أما الباقي فسأتصدق فيه على حاملي حقائب السفر
سلمت وغنمت
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 11:42 ص
عاشقة العربية- شكرا على المداخلة التوضيحية وحياك الله
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 2:10 م
والله يا استاذ محمد :
الشعب المصري حقا شعب جدير بالفخر
وفي بلدنا هذا يرضى حامل الشهادة فيهم ان يعمل بما لا يرضى ابن البلد العمل به , والواقع يشهد بذلك .
وكفى
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 12:17 م
نجاة شناعة-اشكرك على التاييد زالزيارة ..تحياتي
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 12:44 ص
مشكور كل من شارك فى هذا الموضوع المهم وبالتحديد الاخ صاحب النكات اللى دمها خفيف ولااسف نحن المصريين نتخلى عن ثقافه العيب خارج بلادنا ونتمسك بهاونحن فى مصر ولو اننا نعمل فى مصر كما نعمل فى اى بلد اخرما كناسافرناللعمل فى بلادنا العربيه الشقيقه وانا اعمل فى الاردن ولكن نحن المصريين كما اننا لنا انتماء لبلدنا قوى لانه وطننا الذى ولدنا فيه فلدينا ايضا انتماء شديد لاى بلد نعمل فيه لاننانعمل فيه ونتمنى له النهوض والاستقرارولاننا نحب كل بلادنا العربيه ولااسف الشديد كل الشعوب العربيه تنظر الى المصرى وكأنه مخلوق غريب او أتى اليهم من كوكب اخر واصبحوا يصفون اى شخص يعمل عمل بسيط انه مثل المصريين وانا اتمنى ان نكون كلنا مثل اى انسان شريف بغض النظر عن جنسيته *ولنتذكر جميعا ان المللك لله )
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 11:45 م
اما انا فكانت لي تجربة غاية في السوء في الاردن فانا مهندس الكترونيات و اتصلات بامريكا و انا مصري مع اني ذهبت ال 17 دولة معظمهما اروبا الغربيه المانيا و فرنسا و اسبانيا و لوكسمبورج وهولندا و بلجيكا و ايضا كند و الكثير …. و قررت الذهاب الي الاردن للسياحة و فوجئت بمدى سوء المعاملة و النظرة المتدنية التي ينظر بها الاردنين للمصريين هناك لا لشئ الا ان الله سبحانه و تعالى ابتلاهم بالفقر سبحان الله و اذا دخلت الي محل غالى الاسعار او يبيع احهزة تقنية اري نظرة سخرية في عيون الناس مع اني و بحكم دراستي فانا متاكد اني علي اغلب الظن اعلم اني اعلم هذه الاجهزة اكثر من محدثي و اريد ان يعلم الاردنين ان في مصر من العلماء و الادباء من ليس في اي دولة عربية فلا احمد زويل و لا فاروق الباز و لا غيرهم كثير من الاردن و ولا غيرهم من رجال الاعمال و الادباء في مصر من لا يملك ما لا يملكة الاردنين ولا جامعة القاهرة الوحيدة ذات الترتيب العالمي انها من افضل 500 جامهة في العالم (انظر منبر الجزيرة علي قناة الجزبرة الحلقة موجودة علي الانترنت )و انا اعرف شاب مصريا جده يدعى د. جمال الدين عثمان و هو عالم ذرة منذ اربعينات هذا القرن حصل علي الدكتوراة من لندن و كان من اوائل من درسوا هذا المجال و افتتح مع عبد الناصر اكبر مستشفى عسكري في مصر و كانت صؤرة في الصفحة الاةلي من جريدة الاهراهم و هي مستشفى المعادي للقوات المسلحة و كان الملك حسين حديث العهد و اراد ان سؤسس جامهة اة مركز ابحاث فاستقدمة للاردن ذاك العالم و ليرضى ان يعمل في ذاك البلد بكل ما كان فية من تاخر ان ذاك قابلة بنفسة يوم مجيئة و منحة الجنسية الاردنية و كان ابناة في الكلية العلمية الاسلامية مع عبد الله ملكهم الحالى و لقد قابلت الرجل و حكى لي كيف كان اطول عمارة تلك الموجودة بالدوار الاول في عمان الان و كان يحكي عن تسابق البدو الذين كانوا في قلب عمان ليبيعوا له بعض اللبن …. فلا تنسوا الفضل بينكم
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 4:52 ص
مصر ام الدنيا
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 12:20 م
واحد صعيدى اشترى عربية غالية جدا فيها كمبيوتر بيصلح اى عطل فالصعيدى خبط الباب برجله الكمبيوتر قال يا ايها الباب ارجع كما كنت فا خبط الاشارة برجلة كسرها الكمبيوتر قال يا ايتها الاشارة ارجعى كما كنتى فالصعيدى لسه مش مصدق ان العربية بتصلح اى شىء فا رماها من فوق الكوبرى الكمبيوتر قال يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 12:22 م
ارجع و اقول مصر ام الدنيا بجد و الله و ما فيش اطيب و لا اذكى من المصرى فى العالم مع اختلاف الازمنة