عهد مكة والتميز الإعلامي
كتبهاالصحفي محمد عقل ، في 22 شباط 2007 الساعة: 14:10 م
محمد عادل عقل
نائب رئيس تحرير"الحقيقة الدولية"/الاردن
مدير عام موقع"الحقيقة"الالكتروني
عندما كتبنا في العدد الماضي عن اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس برعاية سعودية سجلنا سبقا صحفيا باستفتاء آراء نخبة من العلماء فيمن ينقض ما أسميناه "عهد مكة"… كخطوة استباقية لمن لديه ذرة من وطنية أو دين أن يفهم أن هذا الأمر ليس مزاجيا يخضع لحسابات الأرباح والخسائر الدنيوية بل هو أمر مشهود والإخلال به مرفوض ومستنكر ويودي بمن يتنكبه إلى جهنم وبئس المصير.
لقي الاستفتاء قبولا عند الكثيرين وسجل النائب المحترم عن جبهة العمل الإسلامي الدكتور تيسير الفتياني حضورا لافتا وأبى إلا ان يبعث برسالة الى "الحقيقة الدولية" يشكرها على إثارة الموضوع بامتياز.
تلك هي رسالة الإعلام البديل الذي يطرح الرؤى الجديدة ويصنع الحدث ويؤثر في مجرياته ولا يكتفي بتلقيه والوقوف على الحياد جانبا لا سيما في القضايا المصيرية التي تهم الأمة.
ومن هنا استكملنا المشوار في هذا العدد فتابعنا رأي العلماء في الجدار العازل الذي يفكر الكيان الصهيوني في بنائه على الحدود مع مصر، بعد ان نفذ جدارا بآلاف الكيلومترات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ليفصل يهود عن الفلسطينيين دفعا لأي عملية استشهادية يمكن ان ينفذها المجاهدون في عمق العدو الصهيوني.
وتوصلت الآراء الى استخلاص مفاده ان ذلك الجدار الذي يبنيه العدو الصهيوني ـ رغم القرار الأممي بعدم شرعيته والدعوة الى وقفه فورا إلا ان قادة العدو لم يلتزموا به ـ من الممكن ان يدخل في سياق الوعد الإلهي بتجميع بني إسرائيل - رغم عدم دقة التسمية لأنهم ليسوا بني إسرائيل- تمهيدا للقضاء عليهم.
رسالة الإعلام التي تتبناها الحقيقة الدولية تؤكد ان المهمة الإعلامية مهمة دعوية تبشيرية خطيرة يمكن ان تكون منبرا من منابر الدفاع عن الإسلام السمح الوسطي، ومن هنا التقينا بالشيخ رائد صلاح عميد المدافعين عن الأقصى وحاورناه بنبض أولى القبلتين وثالث الحرمين لنعلن وإياه دفاعنا المستميت عن أقصانا السليب.
وتميزت الحقيقة عندما قالت للمتحاربين في غزة "عيب" وأكد القراء لنا أنهم مع طرحنا بدليل اختفاء العدد من الأسواق في يوم الصدور. ولم نترك الأمر هكذا بل استفتينا العلماء فيمن يـُقتل بسلاح الأخوة فكانت الإجابة الشافية "القاتل والمقتول في النار" ، لم نحابِ أحدا على حساب آخر وقلنا رأي الشرع بشجاعة متناهية.
كما فرحنا لدعوة حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المسيحيين للانضمام الى عضويته ـ التي سلطنا عليها الضوء في عددنا الماضي ـ وهكذا جاءتنا البشائر تؤكد فوز المسيحي عزيز مساعده في الهيئة الإدارية لدائرة الجبهة في عمان الثالثة لتسجل جبهة العمل الإسلامي سبقا في العمل الدعوي قل نظيره في عالمنا الإسلامي.
هذا غيض من فيض٬ وتلك بداية مشوار طويل نسأل الله ان يكلله بالنجاح وان يكتبه في ميزان حسناتنا يوم القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 2:50 م
والدي العزيز محمد بارك الله خطواتكم المباركة ؛ بالفعل الإسلام يسعى لإقامة دولة مدنية لا دولة ثيروقراطية ؛ المواطنون متساون في الحقوق والواجبات أي كان دينهم أو توجههم الفكري والسياسي فالإختلاف عامل من عوامل الثراء الذي يميز منطقتنا مادام الكل يحمل ذات الهموم ويتعرض لذات التحديات …. الإسلام السمح طريق لبناء الذات القادرة على تحرير الأرض والوطن وحفظ الكرامة .
إبنكم .
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 3:35 م
عبد الحق هقي- مداخلتك جميلة …. تحياتي عزيزي
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 9:57 ص
تحياتي عم محمد
قد عودتنا على التميز
سأكون كاذبا ان قلت لك اني قد تجولت مرارا في الموقع
نظرا لصعوبته
لكن سأفعل حالا
نحن تعودنا انه سهل التعرف على خط الصحيفة
من شخصيات كتابها
تحياتي
وأرى انه قد صار هنالك من ينافسني على أبوتك من داخل بلدي
فما رأيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 4:04 م
الأخ الغالى
محمد عقل
قرأت مقالك عدة مرات
ولكن برغم حالة التفائل بة لكنى
وبأمانة أشعر أن الأمور لن تتغير
لأن اسرائيل أختارت رجالها فى فلسطين
وهو أبو مازن
وأبو مازن وهذا من وجهة نظرى
ينظر ءالى أمريكا وأسرائيل
على أنهم الراعاة الرئيسيين لة
ومسألة الأرض والعرض والكرامة
تأتى بعد السلطة
والنفوذ وديار رام الله العامرة بالملذات
والله أخى الكريم
اشعر انى سأموت بنوبة قلبية
كلما وجدت من هوعلى شاكلة أبو مازن
وهو يحتضن من يقتلون أولادنا ونسائنا
ويسرقونا أرضنا ويطأون عرضنا
وشكرا على مقالك
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 10:46 م
) اقرأ ما كتبه هشام the new smart( عن الشعب الاردني
http://hishamm126.maktoobblog.com/?cat=24653
هل الشعب الاردني ارهابي؟!
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 7:41 ص
يوسف الحساس- تحياتي لك ونحن نقول في الشرق ( زيادة الخير خير) واهل بلدك ادرى بابنائها … لك مني كل المحبة والتقدير
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 8:59 ص
حسن محمود- تحياتي وهذه المأساة التي نعاني منها دوما ولا حول ولا قوة الا بالله
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 9:01 ص
, the new smart- تحياتي وشكرا على الزيارة
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 2:00 م
عزيزي الصحفي محمد عقل
لا اعرف ما الذي تحاول ان تقوله لنا الجبهة بضمها عضو مسيحي الى صفوفها, لكنني اعتقد ان هذا الاجراء هو اقرب للانتهازية السياسية منه الى العمل السياسي الحقيقي
ربما تحاول الجبهة ان تتذاكى او تضحك على نفسها او تضحك علينا بهذه الخطوة.
بماذا سيفيدها دخول عضو هامشي اليها؟ انها عندما تفعل ذلك فهي تؤكد التهم التي توجه اليها بأنها متعصبة وراديكالية.
تستطيع الجبهة ان تدفع التهم الموجهة عنها بغير هذه الطريقة الطفولية ومعاذ الله ان يكون هدف هذا الكلام هو “التنظير” او توجيه النصائح الى الجبهة فهي ليست بحاجة الى نصائحي.
بالمناسبة, انا من المعجبين بالجبهة ونظافة قادتها ونزاهتهم لانني خبرتهم عن قرب.
يبقى ان اقول انني من القراء الدائمين لجريدة السبيل وخصوصا ياسر الزعاترة.
نقطة اخرى, اصبحت ايضا قارئا جديدا “للحقيقة الدولية”
اتمنى لك كل ما يتمناه صديق لصديقه.
هشام
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 5:03 م
هشام- اكثر ما يعجني فيك انك لا تقيد بخطوط حمراء ولا سوداء في حديثك وربما هذا كلفك الكثير قديما… لان مثل افكارك كانت لا تمر دون محاسبة رسمية وخبرتك ربما هي التي دفعتك لتقول ما تقول…. اعتقد انك قريب من افكار ارحيل وابراهيم غرايبة لكنهما لم يصلا الى ما وصلت اليه من جرأة حادة بل متطرفة في طرح افكارك…
ورغم انني من مؤسسي السبيل الا انني للاسف لست من قرائها وربما يكون العيب في ، ورغم انني سجلت في الجبهة الا انني لم اشارك فيها منذ عشر سنوات لكن اتمنى ان تعجبك الحقيقة لان فيها نوعا مما تنشده
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 6:45 ص
سلام الله عليكم :
ربما أزورك يوماً وأغيب أياماً لكني إليكم دائماً ميال
ولداركم دائماً جوال
واعذرني إن لم أعلق على إدراجك لأني أريد أن نزداد علماً ورسوخاً
فيوم تكون قد جانبت الصواب سنكتب بما عرفنا الله لكن ما دمت أصبت فلك أجر المجتهد
فلكم مني السلام إخواني ربما لتعطلي عن العمل اليوم أزوركم
لكن إياكم إخواني من الفراغ والبقاء من غير مشغلة
نعمتان مغبون فيهما ابن آدم الصحة والفراغ هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنسأل الله التوفيق والعمل بما يرضى
وإليكم هديتي من بساتين العلم والعلماء .
قيل لحكيم :
الأغنياء أفضل أم العلماء …… ؟
فقال : العلماء أفضل
فقيل له : فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء . ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء …؟
فقال : لأن العلماء عرفوا فضل المال ، والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 9:26 ص
الأستاذ الأكرم عقل
تحية طيبة وشوق قلبي مفاده حب الإسلام والمسلمين والركض حفيا خلف الحقيقة أينما كانت وحيثما حلت.. لا يقلل أحد من أهمية الجهاد بالكلمة وإن سعت الحقيقة باسمها للجهاد بالكلمة فإنها ستجد قطبان كما في كل بطارية تحمل طاقة؛ سالب وموجب
أخي الأكرم إنما يبقى من تهمه الحقيقة التي يبحث عنها ةنحن هنا في أردن الحشد والرباط دعاة للخير ولقول الحق حتى وإن لم يجد أذنا واعية
أخي الأكرم الشمس لا تغطى بالغربال والأيام هي الكفيلة وحدها بفرز أجواء الحقائق وعليه فنشر الحقيقة ليست موردا بقدر كونها واجبا وأظنك إن وصلت إلى فم القول للحقيقة ولم تقله فانت جان بحق الله والوطن وإن أنت قلتها فلا يضيرك الصم من العباد فلعل الله يحدث أمرا ويكفيك شرفا أن تكون ممن قال فيهم عز من قائل: “ولتمن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر”
ولك مني خالص المودة والتقدير
سلمت وغنمت
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 12:06 م
حاج سليمان - ونحن دوما في شوق اليك والى نصائحك فحياك الله ودمت لمحبيك
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 12:08 م
عاشقة العربية- اشكرك على كل كلمة كتبتيها آنفا، وأسال الله ان تكتب مقالاتنا في صحائف اعمالنا الطيبة يوم نلقى الله بقلوب سليمة ان شاء تعالى.