مدونتي تشف عن وجع لذيذ... تبث على موجة المعاناة حامية الوطيس...وتنحت بكلماتها زوايا الذكريات...وترقد مطمئنة على شفير البوح الرئيف...

الصحفيون مواطنون والجميع أمام القانون سواء

كتبهاالصحفي محمد عقل ، في 8 آذار 2007 الساعة: 11:16 ص

 محمد عادل عقل

نائب رئيس تحرير"الحقيقة الدولية"/الاردن

مدير عام موقع"الحقيقة" الالكتروني

كانت الصحف والصحفيون على موعد جديد مع مجلس النواب الاردني الذي اصر مرة ثانية على الابقاء على عقوبة الحبس للصحفي فيما أقر بعدم توقيفه على ذمة أي قضية تنظر امام القضاء.

وثارت ثائرة بعض الصحف والصحفيين على الابقاء على عقوبة الحبس في مشهد استفز العديد من التساؤلات حول الهدف من الحملة الاعلامية على مجلس النواب الممثل للشعب ومنهم الصحفيين، وكان الاستغراب لماذا لا يوافق هؤلاء على حبس شخص اذا تبين بالادلة القاطعة والبراهين الساطعة انه مخالف للقانون او الدستور او الانظمة المعمول بها.

أمر مستغرب من فئة يفترض انهم أحرص الناس على مصلحة الوطن والمواطن الذي يؤكد دستورنا انهم امام القانون سواء، فلماذا تريد شريحة من المجتمع ان تكون خارج النص الدستوري؟ ولماذا يريدون لانفسهم ان يكونوا فوق القانون وهم في الاصل حماته والمدافعين عنه؟

كم قصة قرأها الصحفيون انفسهم حول زملاء لهم في العديد من دول العالم استحقوا الاعدام لانهم ارتكبوا خيانات عظمى بحق اوطانهم ؟

أليس الصحفي معرض للخطأ والصواب كما هو حال خلق الله اجمعين أم ان بعضهم فوق الشبهات ويعتبرون انفسهم في مصاف الانبياء والقديسين لا يأتيهم الباطل من بين ايديهم ولا من خلفهم؟

كم مرة تناولت صحفا أخبارا أقل ما يقال فيها انها هدامة وغير موثقة وفي احيان اخرى كاذبة ولا اساس لها من الصحة ؟ فهل نرفع لمثل تلك الحالات القبعة ونقول لهم: شكرا ،أحسنتم!!

وعندما تتناول بعض الاقلام الشخصيات العامة وتغتالها بحجة الفساد اوالرشوة او الاختلاس أو غيرها من العناوين ونتبين ان المعلومات التي استندت اليها تلك الاقلام انما كانت موجهة والاساءة فيها مقصودة وواضحة هل عندها  نقول للصحفي : الله يعطيك العافية فقد كفاك القانون شر الحبس على افتراءاتك؟

اذا كان الجميع تحت مظلة القانون والكل تحت طائلته فلماذا نستثني فئة من الشعب من مسؤولياتها؟

ان ما قام به مجلس النواب جدير بالاحترام والتعميم على باقي القضايا والقوانين والشخصيات، فمصلحة الاردن اولا واحترام الدستور والقانون أساس العمل الديموقراطي ويصب في مصلحة بناء دولة المؤسسات؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

15 تعليق على “الصحفيون مواطنون والجميع أمام القانون سواء”

  1. والدي العزيز إسمح لي أن أخالفك هذه المرة ؛ والله كنت سأبصم بالعشرة على كلامك وبالمناسبة هو صواب في غير زماننا لو أن القاضي الذي يحكم في قضايا النشر يخاف من الله جل جلاله لا من جلالة …. ؛ ولو كان القانون مستمد من إرادة الشعب لا تفصيلا على قد فلان وذوق علان ؛ لو وقف سيادته يوما ليومئ رأسه ويقول أجل ” بحد السيف - لا خير إن لم تقولوها ولا خير إن لم نرضاها - نعم المساواة الكاملة مطلبنا ولكن هــل يرضى الأمير والرئيس والوزير !!!!!!

    تحياتي .

    إبنكم .

  2. عزيزي الصحفي محمد عقل

    اولا انا مستغرب من “استغرابك” لما جرى ويجري وسبب استغرابي هو انك اخذت الامور على محمل الجد.

    لا اعرف ان كنت في قرارة نفسك تصدق هذه الكذبة الكبيرة المسماة “مجلس النواب” لكن على اية حال هؤلاء النواب لم يهبطوا من القمر او عطارد. لقد جاؤوا من صفوف الناس وبهذا فإن الشعب يتحمل جزأ كبيرا من المسؤولية عن هذه المهزلة.

    المحبة كل المحبة لك ولمن تحب.

    هشام

  3. عزيزي عبد الحق- نحن نتعامل مع الاشياء بحكم ما هو موجود،فاذا كان القانون يستثني بعضا فالاصل العمل على الغاء الاستثناء لا اضافة المزيد له…… تحياتي

  4. عزيزي هشام - انت تركت الموضع الاصل وذهبت لمناقشة شرعية مجلس النواب، ارجو ان توضح رايك في استثناء الصحفيين من عقوبة الحبس وشكرا

  5. عزيزي محمد

    انا لم اترك الاصل او الفرع, كيما تحصل على نتائج منطقية يجب عليك ان تبدأ بمقدمات منطقية, النواب الموجودون حاليا ليس لديهم معرفة بأهمية ودور الصحافة في تقدم المجتمعات فكيف تطلب منهم عدم حبس الصحفيين؟

    الم تعلم ان فاقد الشيء لا يعطيه؟

    ارجو ان تقرأ مقالي الجديد وهو بعنوان: اللطائف والطرائف في نزاعات الطوائف

    لعلك تجد فيه اجوبة على مقالك هذا.

    اقبل تحياتي واحترامي

    هشام

  6. عزيزي هشام- انت خلفك اكثر من حكاية

    ثقافتك العالية تؤكد ان وراء هشام ما وراءهد

    اتمنى ان تكون مشروع مثقف نهضوي

    بعيدا عن الاختلاف بيننا

    انتبه لنفسك واعمل لآخرتك فبهما تفز بالدارين

    ولا تنس محاضن تربيتك الاولى التي تفوح بها عباراتك

    والفاطك تؤكد انك مررت بمحطات مهمة

    تالقك ربما يمنحك يوما مكانا مرموقا

    تواصل مع ذاتك وارفع دائما بنياها فهي لن تخذلك

    ارتق بدرجاتك تصل في النهاية مبتغاك

    تحياتي

  7. عزيزي محمد عقل

    انت صادق: “يوجد ورائي ما ورائي”

    لم يدفئني نور العالم..بل قول احدهم لي اني ذات يوم اضئت نورا في قلبه

    هشام

  8. نسيت ان اقول لك شيئا يا محمد عقل:

    انني اكاد أفقد صوابي من الدرك الذي وصلته هذه الحضارة العظيمة التي ابتدأت مع صوت عبد حبشي ونبيّ أميّ أضاء الدنيا من مشرقها الى مغربها.

    دم واسلم لصديقك

    هشام

  9. الصحفيون والمونطنون سواء

    عم محمد

    المطلوب مساواة

    والحال عندنا

    اما تنكيل بحرية الصحافة

    واما حرية بغيضة ويستغلها البعض لتفريغ ما بجعبتهم من غرائز مريضة

    المطلوب بين البينين

    حرية لا تظلم أحدا

    لا الصحفيين ولا الوطنين

    تحياتي لك

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك يا أخي وصديقي الغالي محمد عقل

    الأكيد أن مجلس النواب أخد مبادرة جيدة ولكن يجب الإحتراز من بعض السياسات المخزنية الحقيرة والتي تهذف إلى القضاء على كل شيء يدعو للإصلاح

    ولكن في نفس الوقت يجب على الصحفيين التحلي بالمسئولية اللازمة لأن الصحافة قبل أن تكون سلطة رابعة هذفها تكريس الحقوق وكشف المستور هي مسئولية على عاتق أصحابها

    المهم طرحك مميز ورائع كالعادة

    وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود

  11. عزيزي هشام- شكرا لاقرارك بالمعلومة الواردة بحقك

    تحياتي لك

    اشكرك ايضا على دوام التواصل

  12. يوسف الحساس- جميل هذا الاحساس ولك مني كل التقدير والمحبة

  13. المصطفى اسعد- تحيات العطرة لك ايها الصديق الصدوق واعذرني على التقصير فالمشاغل كثرت علي واتمنى ان اعود الى سابق عهدي في التواصل معكم

  14. الأخ العزيز محمد: حبس الصحفيين في قضايا النشر هي جريمة كبيرة! …. المنع يولد الانفجار ويجب أن نكون الحرية هي الأساس وليكن كل صحفي رقيبا على نفسه…. والسؤال المهم هو : من يملك الحق بتحديد ما يجوز أن ينشر وما لا يجوز ؟؟ بالتأكيد أن هذا أمر نسبي وليس من حق أي أحد أن يفرض رؤيته على الآخرين…. ودمت أيها العزيز

  15. فراس العزيز- عدم الحبس الذي اقر مؤخرا يؤكد ان قانون الاستثناءات هو الذي يسود وهذا امر في غاية الخطورة، ليكن القانون هو الفيصل، وانا اعرف الوسط الصحفي وخبرته جيدا فكثير منهم ليسوا امناء على الحقيقة والحق والصواب وكثير منهم يخضع لكثير من الاعتبارات غير الصحيحة وربما غير الاخلاقية_ اتكلم هنا مهنيا_

    وهم ليسوا فوق القانون، ومع الاسف فالقانون الذي اقر مؤخرا بصيغته النهائية اصبحوا فوق القانون بالقانون ولا حول ولا وقوة الا بالله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



احفظ الله يحفظك... احفظ الله تجده تجاهك... اذا سألت فأسأل الله... واذا استعنت فاستعن بالله