حب الدنيا
كتبهاالصحفي محمد عقل ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 08:37 ص
م.محمد عادل عقل
الانسان كائن اجتماعي
يحب الحياة بفطرته
ويبحث عن الجماعة ليثبت فيها ذاته
ويريها تجلياته وابداعاته…
الفرد يحتاج الى المجموع اذا كان سويا
الجماعة تحتاج الى الافراد الاسوياء
المجتمع ينمو ويتقدم
اذا عرف كل واحد واجباته وحقوقه
متى تجاوز الفرد في حقوقه
ومتى قصر في واجباته اختلت المعادلة
من هنا تبدأ رحلة البحث عن تعويض النقص الذي يعتريه
ومن هنا يبدأ شيطانه
فاذا تضافرت جهود المقصرين
وغلبت المجتهدين
اختل المجتمع
وتراجعت درجته على سلم التدافع الانساني
وكذا الامم والشعوب – المجتمعات مجتمعة
انظر يا ابن آدم الى ما تفعله
انظر الى العلاقة المختلة بينك وبين أقرب الناس اليك
ابحث … فكر … تدبر
ستجد ان حظ النفس طاغ
وحب الدنيا أو "الانا" مسيطر
فاذا اردت العودة الى الفطرة السليمة
والنفس المطمئنة
راجع نفسك
وتراجع عن قليل من حظك
تكسب نفسك
وتكسب الآخرين
وتعود مستقرا قريرا
وهل الى ذلك من سبيل؟
نعم
انظر الى نفسك
والى منتهاها
فما انت الا عابر سبيل
و ستسأل عن اوراقك
وتمحص اوراقك
فان زادت طيباتك
فانت الكاسب قطعا
والمطمئن قطعا
والراضي قطعا
وتلك سبيل من اتفى وصدق بالحسنى
وتلك قاعدة المؤمن
بان"الآخرة خير وابقى"
فهذه الدنيا جيفة
ومن يطلبها غير الكلاب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 11:44 ص
و الله اهلا و نورت المدونات (مرة أخري). و الله يا عم محمد غبت و طولت الغيبة، يعني رجعتك بدها زغرودة.
أما بخصوص هذا المقال (أو الرؤى) فأقول أن خاتمتها فاسية و متعسفة. كيف قررت يا محمد أن الدنيا جيفة؟ و ما معنى “طلب الدنيا”؟ أقول لك أن مفردة “الدنيا” غير موجودة في الثقافات الأخرى، فالدنيا عند تلك الثقافات تسمى “العالم”. أميل إلى قولة الإمام علي الشهيرة: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
الثابت و الراجح أن غريزة حب الحياة هي أقوى غريزة في الإنسان، و ما خلصتَ إليه في خلاصتك المتعسفة و الظالمة لا يستقيم مع العقل و المنطق، و لا أعتقد أنه حتى يعبّر عن قناعاتك؛ ذاك أن ما فاتك في معرض تنديدك “بالدنيا” و “طلابها” هو أنك تطلب الشيء و تفعل نقيضه؛ فأنت و أنا و كل البشر الأسوياء نحب الدنيا و نتعلق بها لأن حبها - كما سبقت الإشارة - هو أقوى غريزة في الإنسان. و آية حب الدنيا هو أننا الآن نعمل و نسعى في مناكبها.
إن غريزة حب الحياة تتوقف عن الاشتغال في حالة واحدة فقط: عندما يقرر الإنسان أن يصفي حسابه مع “الدنيا” و يقرر الانتحار.
و عودة موفقة إن شاء الله
هشام غانم
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 2:51 م
if u click on the link in my blog, it will take u to the full text…i had some trouble posting on maktoob…the text editor was a problem so now i just post a link to the blog text…im sorry for this inconvenience…u are welcome to read it and comment at the other site or leave ur comment at the maktoob blog…be bless… -g-
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 2:57 م
desert voie- I am sorry I will try
thsnk u
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:01 م
عزيزي هشام غانم
ارجو ان تعيد قراءة المقال ثانية فربما تسرعت هذه المرة
والمقصود بالجيفة هو التنافس غير الشريف وغير المشروع على كسب الدنيا على حساب الكرامة والقفز اليها على اكتاف الاخرين
“ايحب احدكم ان يأكل لحم أخيه فكرهتموه”
انا ألان في دبي مؤقتا
ونظرت حولي
فوجدت ما لا عين رات ولا أذن سمعت
رأيت التكالب على الدنيا حتى لو كان ذلك على حساب الآخرين
بشرف او بلا شرف
ضريبة مرتفعة لا يدفعها الا من لديه مبدأ عاما “حب الدنيا وكراهية الموت”
ومن منا لا يحب الدنيا ويكره الموت ؟؟؟!!!
لكن ليست اية دنيا ولا اي موت
تحياتي
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:13 م
بارك الله فيك وبورك زهدك وورعك وفكرك النير- محبتي باسم الشعبي
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:22 م
باسم الشعيبي
ايها الزميل الصحفي الرائع
تحياتي لك والى اهل اليمن الكرام
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:29 م
اشكرك أخي محمد عادل على تعليقك القيم عن ذكرى يوم المجاهد في الجزائر .فعلا اليوم لا يحق لنا حتى تلاوة الآيات التي تتحدث عن اليهود .
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 3:33 م
سلام بارودي
ونحن نقول لك ولاهل الجزائر
قد عقدنا العزم ان تحيا الجزائر
وان تحيا امتنا
من المحيط الى المحيط
وما ذلك على الله بعزيز
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 4:27 م
فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة .. وعاد الزوج إلى رشده وصوابه .. واستغفر
الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثم بفضل هذه ” الزوجة الصالحة ” التي
دعته إلى التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها .. وحسن تبعلها له .. حتى امتلكت
قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها .. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه
خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة واحدة ..
بينما هو حرمها الكثير !!
للمزيد تفضل http://MOONLIGTH.maktoobblog.com
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 4:53 م
مرحبا استاذ محمد
هناك موضوعات كثيرة كتبتها لكنك لم تعلق عليها! استغربت انك تسألني عن الجديد مع انني كتبت الكثير!
بالمناسبة، انا اكتب الآن في موقع عمون، و بالأمس نزل لي أول مقال. و هذا هو الرابط:
http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=9117
هشام
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 7:03 م
ايوب- ماذا تقول واين التعليق على المدونة؟؟؟\
تحياتي
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 7:05 م
هشام - ان شاء نطلع على ما كتبت في عمون سمير الحياري