www.maktoobblog.com/aqel59
فى أحد الأحياء الهادئة بتيارت وسط العاصمة نواكشوط توجد فتاة تدعى "لاله…" فى العشرينيات من عمرها وراء أبواب موصدة بعد أن حاولت الفرار أكثر من مرة من والدها الذى يغتصبها ويعذبها منذ شهرين دون أن تتدخل السلطة لإنقاذها أو حتى جيرانها اللذين يعلمون بالقضية وبتفاصيلها لكنهم محجمون حتى اللحظة.
"الأخبار" وبعد تحريات دقيقة أستطاعت كشف ملابسات القضية التى توجد الآن أمام مكاتب ثلاثة من وزراء الحكومة الإنتقالية دون أن تستطيع الفتاة (لاله) التحرر من السجن الإجبارى الذى توجد داخله رغم أن صرختها حملتها فى رسالة خطية مع أحد أقاربها الى كتابة الدولة لشؤون المرأة ووكالة الجمهورية الجهات المعنية بالعنف الأسرى والجرائم الأخلاقية فى البلاد.
ويقول جيران الفتاة المحتجزة فى بيت والدها منذ شهرين أن الفتاة عرفت بالتدين والأخلاق بين زميلاتها وأنها خلال السنة الماضية كانت كثيرا ماتشكوا لزميلاتها من سلوك والدها غير المنضبط تجاهها وأن ذات مرة حاولت الفرار منه الى جهة غير معلومة لكنه أستطاع إسترجاعها بنفوذه القوى كما يقولون.
وقد حاولت من خلال المؤسسة الزوجية التخلص من معاناتها لكنها وكما تقول فى رسالتها المؤثرة بأن والدها خيرها بين الإستمرار فى الزواج من(…) مع عل













