مستشار اعلامي
لم يكن "ابو العبد" المواطن الاردني الوحيد الذي تنتابه تغيرات نفسية وسلوكية كلما أزفت مناسبة هامة او لاحت من بعيد استحقاقات اجتماعية معينة.
"ابو العبد" هذه الايام يخفي وراء نظارته السميكة العدسات الكثير من براكين الغضب سيما وان عيد الاضحى بات قاب قوسين او ادنى.
"ابو العبد" يمارس هواية الهرب عن اعين ابنائه الذين يطالبونه بكسوة العيد، صحيح انهم اشتروا في عيد الفطر ملابس جديدة لكنها صينية الصنع رديئة النوع الامر الذي باتت فيه حالها ادهى وامر من حال مشردي الاحتلال الصهيوني عقب جرائمه المتواصلة على غزة والضفة.
"أم العبد" حدثت الصغار بانها ستخيط ما تمزق منها وسترمم ما اهترأ ب"رقع اصلية" تشتريها من جارتها"أم علي" الخياطة.
لم تفلح كل الجهود مع الصغار في "التهدئة" فكانت بداية جولات "ابو العبد المكوكية على طريقة هنري كيسنجر الذي "بلع"العرب مقلب القبول بالهزيمة والاقرار بشرعية الاغتصاب.
انفرد"ابو العبد" بولده الكبير ابن الثانية عشرة من عمره، سرد له سوء الحال الاقتصادي وتراجعه عاما بعد عام بل شهرا اثر شهر













